أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
268
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
يوسف ايشانرا ديذ كى او را سجده كردند و نامهاى ايشان اين است . « قالَ يا بُنَيَّ » گفت : اى پسر من ! و خطابش بتصغير كرد لصغر سنه ، از پى آنك طفل و اندك عمر بوذ ؛ و كان يوسف يومئذ اثنتا عشرة سنة . « لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ » يعقوب گفت : قصّهء اين خواب با برادران مگو . ابن عيسى گويذ : الرّؤيا تصوّر المعنى في المنام على توهّم الأبصار ؛ قال و ذلك انّ العقل مغمور في النّوم فإذا تصوّر الإنسان المعنى توهّم انّه يراه ، يعنى رويا تصوّر معنى است در خواب بطريق ديدن ؛ توهّم مىكنند چون عقل بواسطهء خواب مغمور گردذ چون آدمى تصوّر معنى كند چنان گمان برذ كى مىبينذ . « فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً » فيحتالوا في هلاكك حيلة ، در هلاك حيلت كنند ؛ تقول كاده و كاد له ، مثل نصحته و نصحت له . « إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ » كى شيطان دشمنى ظاهر العداوتست . « وَ كَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ » اى مثل هذه الاجتباء الّذى دلّ عليه رؤياك يجتبيك ربك ، مثل اين اجتبا كى خواب تو بر آن دلالت مىكنذ پروردگار تو ترا اختيار كنذ ؛ من جبيت الشيء جمعته لنفسك و جبيت الماء في الجابية . « وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ » و در آموزانذ ترا معاني كلام در آيات خذاى - تعالى - و كتب او ؛ و بيشتر مفسران برآنند كى مراد تعبير خوابست كى امر آن بحي باز مىگردذ و يوسف - عليه السّلم - اعبر النّاس للرّؤيا بوذ ؛ و گفتهاند : « تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ » مراد عواقب امور است ؛ ما يؤول اليه آخره . « وَ يُتِمُّ 2098 نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ » بالنبوّة ، و تمام گردانذ بر تو نعمت خوذ بنبوّة « وَ عَلى آلِ يَعْقُوبَ » و بر اهل بيت يعقوب و فرزندان وى « كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ » كما اختارهما للنبوّة ( 534 ) و الرّسالة ، چنانك تمام گردانيد نبوّت و رسالت بر پذران تو « مِنْ قَبْلُ » پيش از تو ؛ و گفتهاند : پيش ازين وقت . « أَبَوَيْكَ » تثنيهء پذرست ، و مراد پذر پذرست اى جدّك و جدّ أبيك . « إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ » بدل من أبويك ، يعنى إبراهيم و اسحق بدلى است از أبويك ؛ و هما اسمان عجميّان ، و هر دو اسم عجمى است . معنى إبراهيم أب رحيم است ؛ و گفتهاند : از برهمه است ، و آن شدّة نظر بوذ ؛ و معنى اسحق ضاحك بوذ ، يعنى خندان روى . « إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ » به من يستحق الاجتباء ، پروردگار تو - اى يوسف ! - داناست بآنك